شاهد ستة إعلانات تلفزيونية مصرية مُنعت من البث في رمضان

بينما ينشغل معظم الناس بمتابعة برامج التلفزيون وإعلاناته خلال شهر رمضان كنوع من التسلية وقضاء الوقت، يبدو أن هناك في مصر من يتابع القنوات التلفزيونية لرصد ما يُعرض وإيقافه إن لزم الأمر. وهذا ما حصل خلال اليومين الماضيين إذ أصدر مجلس إدارة جهاز حماية المستهلك قراراً بوقف بث ستة إعلانات تلفزيونية بعد أن سبب عرضها امتعاضاً من البعض.

ورأى مجلس إدارة الجهاز أن هذه الإعلانات تنتهك في مضمونها “الكرامة الشخصية”، إضافة إلى “عدم احترام الذوق العام” وفق ما ذكرته صحيفة المصري اليوم.

وفيما يلي نستعرض معكم الإعلانات التي مُنع استمرار بثها في مصر:

الدندو

أُوقف بث هذا الإعلان الذي يشبه إلى حد كبير إعلاناً أمريكياً شهيراً لشركة E*Trade لتداول الأسهم، بعد أن رأى عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك أنه “يتضمن استخدام الأطفال بالمخالفة للمواصفات القياسية للإعلان، والترويج لنتائج غير حقيقية بأن حليب الشركة أفضل من حليب الأم”.

“إسترجل”

بعد تركيزها عاماً تلو الآخر على رسالة “استرجل”، عادت شركة الأهرام للمشروبات “بيريل” لطرح ذات الرسالة في إعلان جديد، لكن يبدو أن جهاز حماية المستهلك لم يحبذ هذه الرسالة هذا العام خصوصاً ما حملته من إيحاءات.

وأُقف بث الإعلان السابق والإعلان التالي:

كل واحد وله قعدة

وفي رد فعل على قرار المنع، أكدت هالة مهران، رئيسة شركة نايل بروداكشن المنتجة للإعلان، أن بث الإعلان لن يوقَف إلا بقرار من المحكمة، وهو ما جوبه بتحذير من رئيس جهاز حماية المستهلك الذي قال إنه سيتم تغليظ العقوبات على الشركات المخالفة في حال الإصرار والاستمرار في إذاعة الإعلانات التي أوقفها الجهاز.

إعلان “قطونيل” هذا العام قد يكون الأميز لخفة دمه، إلا أن مسألة الحديث عن الزبائن ربما  شكلت حساسية لجهاز حماية المستهلك، إذ يبدو أنه لا يكتفي بحماية جيوب المستهلكين لكنه حريص كذلك على مؤخراتهم.

دايس للملابس الداخلية

ارتأت “دايس” أن تنتقد منافستها قطونيل بهذا الإعلان، وأتبعته بالإعلان التالي:

قد يختلف شخصان على مستوى الإعلانات، لكن لا يمكنك الاختلاف حول خفة دم المصريين التي بدت واضحة في بعض هذه الإعلانات ذات الإسقاطات الذكية والتي من المؤسف أن تختفي. ويطرح هذا الأمر تساؤلاً حول أين تقف حدود الدولة في الوصاية على ما يشاهده الناس؟

 

About Open Staff Writers

Contributions by a number of writers who wish to write under Open's name. مواضيع من مجموعة مشاركين اختاروا الكتابة تحت إسم أوبن