المرأة السعودية في عصر الإنترنت: حاضرة رقمياً وغائبة جسدياً

image1453133649-38196-PlaceID-0_s1000x650

تمكنت المرأة السعودية من اقتحام عالم الإنترنت، لكن وجودها المتنامي في هذا المجال الافتراضي خلق لديها شعوراً وهمياً بالحرية، فقد كسرت التكنولوجيا الرقمية حاجز الفصل بين الجنسين في المجتمع السعودي المتمثل في شكلين، يتمثل الأول في البنية الهيكلية الصغيرة في السعودية بما في ذلك الجامعات والمدارس وحفلات الزفاف وأماكن العمل فجميعها مفصولة إلى أماكن للرجال وأخرى للنساء، ولا يتمكن أي شخص من دخول قسم الجنس الآخر. فعلى المدخل لافتة تشير بوضوح إلى قسم الرجال أو قسم النساء.

وعادة ما تكون أقسام النساء خاصة ومعزولة ومحاطة بجدران أسمنتية سميكة من دون رُدهات مما يمنع الرجال لا من الدخول إليها فحسب، بل ومن رؤية أي شيء من الخارج. وهذا الفصل منفذ بعناية بحيث لا يسمح لأي جنس بدخول الأماكن الخاصة بالجنس الآخر مثل المدارس والجامعات حتى لو كانوا أقارب أو أرباب عمل أو موظفين.

ولا يسمح الفصل في الأماكن بالتقاء الرجال والنساء الذين لا تربطهم صلة قرابة في أي مكان بشكل فردي أو جماعي، فالصداقة والزمالة بين الجنسين محظورتان نسبياً. والزيارات والأنشطة الاجتماعية بين الأصدقاء لا تكون بشكل أزواج بل منفصلة، فالزوجات يُنشئن صداقات بمفردهن وكذلك الأزواج يقومون بذلك بمفردهم، وبالرغم من ذلك، بدأ الرجال والنساء في السعودية التواصل عبر الإنترنت وغدا هناك انفصال مادي واتصال رقمي. ودرس  العديد من الباحثين هذا التغير في الثقافة السعودية، أما ما لم يتم التحري عنه بعد فهو الشكل الثاني من الفصل وفقاً للجنس والذي سنتناوله فيما يلي.

نطاق منزلي ونطاق عام

saudiwomenhouse

الشكل الثاني من الفصل يتمثل في البنية الهيكلية الكبيرة في السعودية والمقسمة إلى نطاق منزلي (داخل المنزل) ونطاق عام (خارج المنزل). تعد المرأة مسؤولة عن المجال الأول وتنتمي إليه، في حين أن الرجال هم المسؤولون عن كل ما يتعلق بالمجال الثاني. وهذا الفصل واسع الانتشار،  فعندما تخرج المرأة من منزلها ترتدي العباءة السوداء كمؤشر على أنها لا يُفترض بها أن تكون في هذا المكان، وينبغي أن يرافقها أحد أقربائها الرجال عند خروجها من المنزل إلى مكان عام. وإذا التقى قريبها صديقاً له مصادفةً في الطريق فإن الرجلان لا يتحدثان ولا ينظر أحدهما إلى الآخر لوجود قريبة أحدهما برفقته. وينسحب قانون النطاق المنزلي على المدارس حيث تتعلم الفتيات الأمور الخاصة بالأنشطة المنزلية متل دراسة مادة الاقتصاد المنزلي الذي لا يتم تعليمه للأولاد، لأنه علم لا يناسب برتوكولات النطاق العام الذي يقوم فيه الذكور بمهامهم، حسب عرف المجتمع.

وتنتمي المنشآت الرياضية للنطاق العام ولذا فإنها مقصورة على الذكور. ولا يوجد اهتمام بالرياضة والأنشطة الجسدية للنساء لأنه تعليم يرتبط بالنطاق العام. وإن نظرنا إلى هندسة النطاق المنزلي (البيت) فسنجده منفصلاً ومعزولاً عن النطاق العام، لأن كل منزل يحيط به وبفنائه وحديقته سور عالٍ. وتتميز معلومات الاتصال الخاصة بأفراد المنزل بأنها خاصة وسرية، لذا تضع النساء أرقام هواتف أقربائهن الذكور عند تعبئة البيانات أو الطلبات الرسمية.

وعادة لا يعرف الرجل أسماء صديقات زوجته أو قريباتها لأن ذلك يُعدّ أمراً خاصاً. وبما أن تربية الأطفال مهمةٌ خاصةٌ بالمنزل، لذا فهي وظيفة المرأة، أما إيصال الأطفال من  وإليها فهي مسؤولية الرجل، لأن الأمر يتطلب الخروج إلى الأماكن العامة. وبالرغم من أن طهو الطعام وترتيب المنزل من المهام المنوطة بالمرأة لأنها ضمن حدود البيت، فإن شراء احتياجات المنزل من بقالة وخضراوات وأثاث تجري في الأماكن العامة، لذا فإن الرجل يتحمل المسؤولية هنا.

ثورة الإنترنت 

mobilesaudi.jpg

وينطبق الأمر على قيادة السيارة فهي حكر على الذكور لأنها تتم في الأماكن العامة. والأمر ذاته بالنسبة لأداء الصلاة في المساجد وتشييع الجنائز وزيارة القبور، فالرجال وحدهم الملزمون بذلك لأن جميع هذه الأمور تتم في الأماكن العامة. وقد تكونت البنية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع السعودي بناء على عدم الاختلاط بين الجنسين. وبالرغم من هذا التقسيم القائم بين النطاقين المنزلي والعام، فإن التقنيات الرقمية مكنت السعوديات من الوصول إلى الحوار العام من داخل منازلهن، مما جعلهن في حالة إقصاء مادي ووجود رقمي. وهذا ما أوردته دراسة حالية اعتمدت على استبيان وُزع عشوائياً عبر الإنترنت للرجال والنساء. وشارك فيه 727 شخصاً نصفهم من الرجال والنصف الآخر من النساء.

وبينت الدراسة أن التقنيات الحديثة ساهمت في تشكيل قناة تواصل افتراضي بين النطاقين المنزلي والعام، مما مكن النساء من الوصول إلى الحوار العام عبر الإنترنت. وأصبح لدى الجنسين شعور بأنهما على قدم المساواة في المشاركة في الحوار العام. لكن من وجهة نظر الأفضلية، لاتزال النساء يشاركن في الحوار العام من داخل منازلهن، وقد تبدو هذه المشاركة نوعاً من الحرية لكنها حرية مزيفة، فبإمكانهن نظرياً خوض حوار والتحدث والشعور بذواتهن فقط في العالم الرقمي، لكن ذلك قد لا يعكس حقيقة شخصيتهن في الواقع، وقد لا تكون تلك الحرية هي مطلبهن، وبذلك قد لا يكون صحيحاً أن ما تجلبه التقنية لنا بشكل فردي هو إمكانية اكتشاف ذواتنا، فالتقنية قد تخدع الأفراد بحيث يظن المرء نفسه شخصاً آخر.

وقد لا تتمكن هؤلاء النسوة من ردم الهوة بين الحرية التي تمنحها التقنية وتلك التي على أرض الواقع. فعندما يعيش المرء الحرية في العالم الافتراضي فقط، فإن الحرية تعني له شيئاً وهمياً أو حلماً لا يمكن تحقيقه. وهنا تعاضدت التقنية وثقافة  المجتمع على إرساء مفهوم مشوه عن الحرية والهوية وتحقيق المزيد من القمع للإنسان. ويُفترض نظرياً أن تتعاون التقنية والثقافة على تحقيق النفع للإنسان. فالتقنية فيما يُعد مبادرة إيجابية قدمت الانتقال الرقمي لأولئك العاجزين عن الانتقال المادي، إلا أن الأبحاث الحالية تؤكد أن عواقب سياسية سلبية قد تترتب على ذلك، فالعاجز يصبح أكثر وعياً بحبسه المادي وبالتالي يشعر بعمق الكبت تجاهه.

حرية زائفة؟

moneyxchange_ksa.jpg

كما بدا وكأن في استخدام المرأة السعودية للإنترنت تعبيراً عن اكتسابها مستوى معيناً من الحرية، إضافة إلى أن حوارها مع العالم الخارجي سيمكنها من تحطيم جدران العزلة افتراضياً وجعلها قادرة على إيجاد هوية خاصة بها، إذ تحمل المسألة تغيرات اجتماعية جوهرية لو تمت بهذا الشكل، لكن حقيقة الأمر ليست  كظاهره. فالسماح باستخدام النساء السعوديات للإنترنت أشبه بإعطائهن حرية مزيفة تهدف إلى الحد من الأنشطة المستقبلية لهن خوفاً من تغير اجتماعي جوهري، ويظهر أنه مجرد تكتيك لإذاقة النساء طعم الحرية، في حين لا يسمح لهن بنيل الحرية الحقيقية. فهن يشاهدن الحرية عبر الإنترنت دون القدرة على الوصول إليها بشكل ملموس، أو يعتقدن بأنهن حصلن على الحرية، لكن الواقع أن تلك الحرية هي الوحيدة المتاحة لهن.

وعلى الرغم من إمكانية استخدام التقنية للتعبير بحرية، فإنها قد تكون وسيلة قمع أيضاً. وهنا تلعب التقنية الرقمية دوراً في عزل النساء وقمعهن أكثر، فمن خلال هذه الوسيلة المتطورة يمكن للثقافة المجتمعية إبقاؤهن في المكان الذي يظن المجتمع أنه الأنسب لهن وتأمين وصولهن إلى الحوار العام رقمياً فقط. وبذلك تكون التقنية والثقافة المجتمعية في الصف ذاته عاملين جنباً إلى جنب للتحكم في الإنسان. ومع أن الأدب يُظهر عداوة متأصلة بين التقنية والمجتمع، فإنهما في حالتنا هذه يبدوان صديقين. وربما يعود السبب في ذلك إلى أنه يسهل مصادقة التقنية لأنها استباقية وقريبة وديناميكية وتفاعلية ويسهل الانخراط فيها.

لم يعد الحوار السعودي العام حكراً على الرجال مع انضمام النساء افتراضياً إليه، لكن العضوات الجديدات لم يكن لهن تأثير بحيث يجرين تغييرات سياسية مهمة وإصلاحات تعمل على هدم الجدار الفاصل بين النطاقين العام والمنزلي. وربما يعود ذلك إلى علاقة القوة بين الجنسين التي تميزت تاريخياً بأنها غير فعالة لدرجة يجعل من الصعب تفعيلها اليوم، لذا فإن إنشاء هذا الجسر لم يسبب صراعاً سياسياً واضحاً بين الجنسين ولم يدفع الرجال والنساء للانخراط في السياسة انخراطاً عميقاً.

وسيلة للترفيه لا للنقاش 

SAUDI-ISLAM-RAMADAN-EID

وليس الإنترنت وحده هو الذي مكن النساء السعوديات من الوصول الافتراضي إلى الحوار العام، فهناك تقنيات أخرى مثل الصحف والراديو والتلفاز والهاتف، لكن التقنيات السابقة لم تسهم في تغيرات اجتماعية كبرى، وربما يعود ذلك إلى طريقة رؤية المرأة السعودية لهذه التقنيات، فقد كانت تنظر إليها على أنها وسائل ترفيه تسهم في زيادة خبرتها في المهام المنزلية وجعلها أكثر متعة، أو لقتل الوقت نظراً لمحدودية الأنشطة الاجتماعية ضمن المجال المنزلي، ولم ترها وسائلَ تُستخدَم لإصلاح اجتماعي ضروري. قد لا تملك النساء السعوديات تصوراً منظماً أو منسجماً حول توظيف الإنترنت لأجل إحداث التغيير الاجتماعي المرجو، فالمفهوم السائد لديهن أن ما يناسب المرأة السعودية قد لا يعني بالضرورة زعزعة المفاهيم الثقافية، وإنما جعل هذا الفضاء الافتراضي أكثر راحة واستخدامه بشكل يجعلها تشعر بالرضا عن نفسها. وربما لا تريد النسوة في السعودية مشاهدة اضطرابات سياسية.

لا تقوم النساء السعوديات -بالمجمل- بنشر رسائل حول تغيير اجتماعي جوهري يحلمن به، ولكنهن يكررن ما هو متوقع منهن بحسب العقلية والتضييق الذي نشأن عليه. فعندما ينشرن عبر الإنترنت فهن لا يتحدثن عن الجدران التي يُحتجزن خلفها وإنما يكرسن التشكيلة الثقافية الحالية. وربما فعلن ذلك خشية أن تكون هذه التقنيات مراقبة من السلطات أو من أفراد العائلة. والتحدي الأكبر أنه حتى لو كن يشعرن بالحرية بشكل كامل عبر الإنترنت، فإن المرأة السعودية لم تنشأ لتكون واثقة وتمتلك التفكير النقدي الذي يتساءل عن سبب هذه الممارسات الثقافية، لذا يقتصر نشاطها عبر الإنترنت على تبادل الرسائل المملة والمعلومات العادية المكررة وترويج أفكار سياسية موجودة بالفعل ودعم القضايا الثقافية.

وقد ترضى المرأة السعودية بواقع فيه ما يشبه الحرية ويقدم لها صوتاً خافتاً، لكنها لا ترى أن الإنترنت يقدم لها مجالاً أوسع للعمل فيه. وقد يؤدي انغماسها في العالم الافتراضي بهذا الشكل إلى ازدياد ارتفاع الجدار الذي يفصلها عن العالم الواقعي، وبمرور الوقت ستعتاد أن الواقع الافتراضي هو البديل عن الوصول إلى العالم الحقيقي، وبذلك تقبله أمرا مسلّماً ولا تبحث عن المخرج الحقيقي. وعندما تستخدم المرأة السعودية الإنترنت فإنها تنقل العقلية السائدة ضمن النطاق المنزلي إلى الإنترنت، كرؤية الحرية على أنها شيء يتعلق بالسياسة وبالتالي تخص الرجل وحده.

****

صاحب وجهة النظر أعلاه هو الدكتور عبدالرحمن الليلي، وهو أستاذ مساعد في جامعة الملك فيصل وعضو كلية وولفسون بجامعة أوكسفورد. فهل فعلاً بات الإنترنت يشكل سوراً أوسع لحرية المرأة السعودية؟ أم أنه خطوة لخلق نقاش تحصل به المرأة السعودية على المزيد من المساواة في مجتمعها؟

المصدر: Your Middle East

About Open Selects

Selections of interesting content from around the world. مختارات من المواضيع المثيرة من حول العالم.

There are 11 comments

  1. Mohammed

    المقال جدا جدا جميل

    لكن لم يعقب الكاتب الدكتور او لم يلاحظ اذا صح التعبير

    ان الانترنت باب دخل مادي عالي للمرأة
    الشابه
    الذي تستغل مفاتن جسدها وفي المقابل حماقة الشباب وشهوتهم
    في السعودية طبعا هذا النوع التجاري. له اسباب كثيره

    منها الكبت على الاثنين والعادات التي لايعرف الرجل زوجته الا يوم الزفاف وفي بعض المجتمعات يظلون العمر كله مايعرف وجهه زوجته
    وبعض الاسباب الأخرى لايسعني ذكرها

    عموما هي تجارة مربحه وفيها امان وظيفي للمرأة وتشويق وراحه وهي مدير عام ووو وبها زبائن وفي ازدياد

    هذا النوع التجاري نتج من عوامل عده الفراغ العملي والفراغ العاطفي والاضطراب النفسي والشح المادي

    العوامل تلك البعض سببها الدولة وعلاجها بيد الدولة والاخر المجتمع والبعض العادات والتقاليد

    اسف جدا على الأطالة. وشكرا لك دكتوري العزيز وسلمت اناملك البارعه

    Like

  2. Rayan

    “فيه شوية عنصريه” ولو نظرت لشعب السعودي ي دكتور بتجد انه يريد هالشي وهو الانفصال بين الرجل والمرأه ، وخروج المرأة بدون محرم هذا حرام هذا دين الاسلام ونحن نتبع ديننا ونحث على أن نقتدي به ، ولو ألتفتنا للأنترنت لوجدناه أنه غزو فكري على مجتمعنا وعلينا بذات لما فيه من سلبيات وأفعال تخالف ديننا ولكن الغرب يأتون بها بطريقه غير مباشره ونحن نعرف أن الغرب ي دكتور لم يستطيعو علينا بالحرب فأتونا بسلاحهم القوي وهو الغزو الفكري من الأنترنت والتكنولوجيا، ولو فعلت دراسة لوجدت أن من يريد حرية المرأة هم نسبه قليله ، ومن ناحية الرياضه والكوره لا كل شخص له حريه ويستطيع ممارسة مايريده من نشاطات لوجود أنديه نسائيه ورجاليه والمنشات الرياضيه في مقصورات للعوائل بدأت تطبق في الملاعب الجديده ومنها ملعب الجوهره ، وتربية الاطفال لا تقتصر على المرأة بل على الأثنين مثال” اذا مرض ابنهم من سيذهب به الى المستشفى أليس والده ؟ ” التربيه تقسم بين الاثنين هذا ماعرفناه .

    Like

  3. عبدالله

    من يدرس في الغرب ويتزوج من الغرب ولا يعتز بانتمائه لمجتمعه كدين وثقافة ولغة فلا غرابه أن يكون يكون إقحامه لقضايا المرأه في كتاباته دليل تعريه الفكري

    Like

  4. Jh45

    ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ
    عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗوَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾
    صدق الله العظيم

    الحمد لله على مانحن فيه حمدا كثيرا يكفي اننا نعيش في بلد الحرمين بلد اعزها الله بالاسلام

    Like

  5. Asma

    مضحك التشدق بالدين لتبرير قمع المرأة السعودية
    المسلوبة الحرية
    التي تحتاج لكسر قانون الولاية لتنعم بحريتها
    نحن للآن نعيش في عصر العبودية وكم أحقد على من يضع الآيات لتبرير هذا القمع
    بارك الله ياوطني بشبابك وشاباتك وأبعد عنك فيروس الدين

    Like

  6. مها

    مقال في غاية الأهمية
    هل الله أمر بأن يتم حبس النساء في البيوت أم أن المجتمع الذكوري هو من فرض ذلك عليهن؟” .أما عن آية”وقرن في بيوتكن” فهي موجهة لنساء النبي لقوله تعالى” يا نساء النبي لستن كأحد من النساء”

    Like

  7. Ibrahim

    مقال جميل ورائع لكن هذا لا يساير المجتمع الذي نعيش فيه لابد من توعية المجتمع قبل أن نطالب بحرية المرأة لأن هذا المجتمع عاش فترة طويلة على هذي الطريقة أو العادة فمن الصعب أن تكون الحرية في مجتمع مثل مجتمعنا لأنه عاش فترة طويلة على هذه العادة فهو شبه محروم وعندما يكون هنالك انفتاح مفاجئ فسوف تكون هنالك مشاكل كبيرة

    Like

  8. هبة

    شكراً د . عبد الرحمن على المقال .
    لدي بعض التعليقات التي أرجو أن يتسع صدرك لها.

    هل الرجل المواطن العادي له دور في
    السياسة وتغيير المجتمع؟ أم أنها قرارات عليا لاتتاح له فرصة لعرض رأيه فيها؟

    نظراً لطبيعة الجو فالرجل محبوس أيضاً داخل جدران عالية! وحتى إذا خرج من منزله فهو ذاهب في الغالب إلى مكان مغلق ومكيف!

    إذن ما الفائدة من اختلاط الجنسين مادياً؟
    هل ستتطور البلد؟ أم أنها ستُحرق بنيران الأمراض والفساد الديني والأخلاقي؟

    كوني امرأة فجلوسي بالبيت راحة لي وتواصلي بالانترنت فتح لي آفاق رحبة في العلم والتعبير عن الرأي والتواصل مع الآخرين من أنحاء العالم.
    وكوني مسلمة فإن الاختلاط في مجال العمل والدراسة سيحرمني من الزينة لأنني سأكون منقبة طوال الوقت! ولن تتاح لي الفرصة لارتداء ما أحب من لباس وزينة ومكياج!

    وكوني امرأة فإن العمل في النطاق المحلي يناسب فطرتي التي خلقني الله بها ، والخروج الدائم للنطاق العام يرهقني. ولنكن صادقين فإن بعض الناس إذا ساعدتهم قليلاً ألقوا كامل المسؤوليات عليك وهذا مايفعله بعض الرجال السعوديين فيلقوا كامل مسؤولية البيت على المرأة حتى توصيل الأطفال للمدارس ومشتروات البيت فهي تذهب مع السائق لتؤديها إضافة لكامل مسؤوليات النطاق الداخلي من تربية وطبخ. والرجل يتسكع في الديوانيات أو بين البلدان!

    Like

Comments are closed.