المتزوجون والعزاب.. أيهم الأكثر “سعادة” و”تعاسة” على أرض الواقع؟

المتزوجون والعزاب.. أيهم الأكثر "سعادة" و"تعاسة" على أرض الواقع؟

لكل شخص أعزب يشعر بالإحباط، غالبًا ما تبدو الحياة مثل هذه الصورة:

non-vday-staircase

للوهلة الأولى، يبدو أنّ هذا البحث يدعم هذه الفرضية، ويشير إلى أنّ المتزوجين يشعرون بسعادة أكبر نسبيًا من العزاب والمطلقين. لكنّ التحليل الدقيق يكشف أنّه إذا قمت بفصل “المتزوجين” إلى مجموعتين على أساس طبيعة الزواج، “فإنّ الأشخاص في قسم التقييم الذاتي السيء للزواج يعيشون حياة زوجية بائسة إلى حد ما؛ فهم أقل سعادة من غير المتزوجين، بينما الأشخاص في قسم التقييم الذاتي الجيد للزواج نجدهم أكثر سعادة مما تشير الدراسات”.

non-vday-2

ينبغي أن ينظر العزاب غير الراضين عن حياتهم إلى أنفسهم باعتبارهم في موقف محايد مفعم بالأمل، بالمقارنة مع ما كان يمكن أن يكون عليه وضعهم في أي سناريو آخر .. من هنا نجد أن الشخص الأعزب الذي يرغب في إيجاد علاقة رائعة هو في الحقيقة على بُعد خطوة واحدة منها، ويأتي في قائمة أولوياته: البحث عن علاقة رائعة. أما الذين يعيشون في علاقات غير سعيدة، فهم على بُعد ثلاثة خطوات:

1) المعاناة من انفصال يثقل كاهل الروح.

2) استشفاء عاطفي.

3) البحث عن علاقة رائعة.

الأمر لا يبدو بهذا السوء عندما تنظر إليه بهذه الطريقة، أليس كذلك؟

سعادتك أو تعاستك تتوقف على اختيار شريكك المناسب

mon-future-homme1

بطبيعة الحال، فإنّ جميع الأبحاث التي أُجريت حول كيفية اختلاف السعادة بين الزيجات السعيدة والزيجات التعيسة تبدو منطقية تمامًا؛ فأنت تختار شريك حياتك. فكّر في مدى أهمية اختيار شريك الحياة المناسب، وأنّه مثل التفكير في مدى ضخامة الكون أو إلى أي درجة يبدو الموت مخيفًا.

في الواقع، وعلى عكس الموت وحجم الكون، فإن اختيار شريك الحياة هو قرارك أنت، لذلك فمن المهم أن تكون واضحًا تمامًا بشأن أهمية هذا القرار وأن تحلل بشكل شامل أهم عوامل صنع هذا القرار.

(بالتأكيد هناك حالات طلاق، لكنك تعتقد بأنك لن تفعل ذلك. تبيّن دراسة حديثة أنّ 86٪ من الشباب يفترضون أن زواجهم الحالي أو المستقبلي سيدوم للأبد، وأنا أشك في أنّ كبار السن يختلفون مع هذا الافتراض. لذلك سنمضي في حديثنا بناءً على هذا الافتراض).

عند اختيار شريك الحياة، أنت تختار الكثير من الأشياء، بما في ذلك عنصر الأبوة أو الأمومة في شريك حياتك؛ لأنه سوف يؤثر أو تؤثر بعمق على أطفالك، وسيشارك أو تشاركك الجلوس على مائدة واحدة في ما يقرب من 20،000 وجبة، ويرافقك أو ترافقك في السفر في 100 أجازة، وسيكون صديقك أو تكون صديقتك في وقت الفراغ وعند التقاعد، وطبيبك الخاص؛ إنه شخصٌ سوف تسمع صوته نحو 18،000 مرة يوميًا.

ومن ثم، إذا اعتبرنا أنّ هذا هو أهم شيء في الحياة للعيش بسعادة، كيف يمكن أن يختار كثير من الأذكياء والعقلانيين شراكة زوجية تجعلهم غير راضين ولا يشعرون بالسعادة؟

يبدو أنّ هناك مجموعة من العوامل تعمل ضدنا: مثلا يميل الأشخاص إلى التصرف على نحو سيء عندما يدركون ما يريدونه حقًا من العلاقة، فقد أظهرت الدراسات أنّ الشخص الأعزب يتصرف على نحو سيء في توقع ما يتحول فيما بعد إلى تفضيلات حقيقة في العلاقة.

كما وجدت إحدى الدراسات أن من يدخلون في علاقات سريعة ويشعرون بالشك في تفضيلات علاقتهم يجدون أنفسهم مخطئون فيما يفضلونه في العلاقة الحقيقة، وهذا أمر طبيعي.

في الحياة، أنت لا تجيد فعل شيء حتى تفعله مرارًا وتكرارًا. وللأسف، لا يحظى كثير من الناس بفرصة أن يكونوا في علاقات جادة قبل اتخاذ قرارهم الحاسم. ليس هناك ما يكفي من الوقت للقيام بذلك. وبالنظر إلى أنّ طبيعة الشراكة واحتياجات العلاقة غالبًا ما تكون مختلفة عند الشخص الأعزب، فإنّه من الصعب كشخص أعزب أن تعرف حقًا ما تريده أو تحتاجه من أي علاقة.

المجتمع بدوره، يسيء فهم كل شيء، ويقدم لنا نصائح سيئة، بل ويشجعنا على البقاء في حالة من الجهل ويسمح بأن تصبح الرومانسية هي دليلنا الوحيد. إذا كنت تقوم بإدارة الأعمال، هناك حكمة تقليدية تقول بأنه من الممكن أن تصبح رجل أعمال أكثر فعاّلية إذا درست إدارة الأعمال في المدرسة، ووضعت خطط عمل مدروسة بعناية، قمت بتحليل أداء عملك بمثابرة. هذا أمر منطقي؛ لأنه السبيل الوحيد الذي تسلكه عندما تريد أن تفعل شيئًا جيدًا وتقلل من الأخطاء.

لكن إذا ذهب شخص ما إلى المدرسة لمعرفة المزيد عن كيفية اختيار شريك حياة والمشاركة في علاقة صحية، وإذا ما رسم خطة عمل تفصيلية للعثور على شرك حياة، وإذا حافظ على تقدمه بانتظام صارم في جدول بيانات، فإنّ المجتمع يتهمه بأنه:

1) روبوت مفرط في العقلانية.

2) قلق للغاية بشأن اختيار شريك الحياة.

3) غريب الأطوار.

(عندما يتعلق الأمر بالمواعدة، يرفض المجتمع التفكير كثيرًا بشأن هذا الأمر، ويختار بدلًا من ذلك الاعتماد على المصير، والانجراف وراء المشاعر والعواطف، والأمل في شيء أفضل.)

المواعدة.. وصمة عار في نظر المجتمع

dating_1

إذا أخذت صاحبة العمل، على سبيل المثال، بنصيحة المجتمع فيما يتعلق بالمواعدة، فإنها سوف تفشل، وإذا نجحت، فإنه سيكون نجاحًا جزئيًا يرجع إلى الحظ، وهذه هي الطريقة التي يريدنا المجتمع أن نتناول بها فكرة المواعدة.

المجتمع يضع وصمة عار على توسيع بحثنا عن شركاء محتملين في دراسة حول أكثر ما يحكم خيارات المواعدة، هل هي تفضيلاتنا أم الفرص الحالية التي نمتلكها، كانت الفرص هي التي تتحكم في خيارات المواعدة. خيارات المواعدة هي استجابة بنسبة 98٪ لظروف السوق و2٪ فقط رغبات غير قابلة للتغيير.

عرض مواعدة: شخص طويل القامة، قصير، بدين، رقيق، محترف، مثقف، أو غير مثقف، كل هذه المواصفات يتم التحكم في أكثر من تسعة أعشار منها بناءً على عرض المواعدة في تلك الليلة.”

بعبارة أخرى، يختار الأشخاص في نهاية المطاف من أي مجموعة من الخيارات التي أمامهم، بغض النظر عن مدى سوء توافقهم مع هؤلاء المرشحين. والنتيجة الواضحة التي نستخلصها هنا هو أنه خارج العلاقات الاجتماعية، ينبغي على كل شخص يبحث عن شريك حياة أن يقوم بالكثير من التعارف عن طريق المواعدة السريعة عبر الإنترنت، وغيرها من النظم التي أُنشئت لتوسيع نطاق مجموعة المرشحين بطريقة ذكية. ولكنّ المجتمع يرفض ذلك، والناس غالبًا ما يشعرن بالخجل من القول بأنهم التقوا بأزواجهن عبر مواقع المواعدة؛ فالطريقة المحترمة للقاء شريك الحياة تكون عن طريق الحظ، من خلال الاصطدام بهن بشكل عشوائي أو التعرف عليهن من خلال جماعة الأصدقاء. ولحسن الحظ، فإنّ هذه الوصمة آخذة في التناقص مع مرور الوقت، لكن وجودها هو انعكاس لعدم منطقية القواعد المقبولة اجتماعيًا الخاصة بالمواعدة.

الزواج قبل التقدم في العمر!

0945344418

المجتمع يدفعنا للتحرك بسرعة في عالمنا، القاعدة الأساسية هي الزواج قبل التقدم في العمر، ويتراوح سن الزواج بين 25-35 سنة، اعتمادًا على المكان الذي تعيش فيه. يجب أن تكون القاعدة: “مهما فعلت، لا تتزوج الشخص الخطأ”، لكنّ المجتمع لا يتقبل فكرة وجود شخص يبلغ من العمر 37 عامًا ولا يزال أعزب، لكنه يتقبل وجود شخص متزوج يبلغ من العمر 37 عامًا ولديه طفلان ويعيش حياة غير سعيدة. وهذا غير منطقي تمامًا؛ فالأول على بُعد خطوة واحدة من الزواج السعيد، بينما هذا الأخير يجب عليه أن يتعايش مع تعاسته الدائمة أو تحمل فوضى الطلاق.

(طبيعتنا البيولوجية تقف ضدنا تطور علم الأحياء البشري منذ وقت طويل لكنه لا يوضح مفهوم وجود اتصال عميق مع شريك الحياة لمدة 50 عامًا)

 عندما نبدأ رؤية شخص ما ونشعر بنوع من السعادة، فإنّ طبيعتنا البيولوجية تقول لنا “حسنًا، لنفعل ذلك” وتجعلنا نشعر بالرغبة في هذا الشخص، ومن ثمّ نقع في الحب (مرحلة شهر العسل)، ثم الالتزام بارتباط طويل المدى.

عادة ما تتجاوز أدمغتنا هذه العملية عندما لا نهتم كثيرًا بشخص ما، لكن في جميع تلك الحالات المتوسطة حيث يكون التحرك الصحيح هو على الارجح المضي قُدمًا والبحث عن شيء أفضل، فنحن في كثير من الأحيان نستسلم لرغباتنا ويحدث ارتباط في النهاية.

مشكلة السن عند اختيار شريك الحياة تواجه المرأة التي تريد إنجاب أطفال من زوجها مشكلة حقيقة وهي الحاجة لاختيار شريك الحياة وهي في سن الأربعين، أصغر أو أكبر من ذلك قليلًا. هذه الحقيقة اللعينة هي التي تجعل عملية اختيار شريك الحياة أكثر إرهاقًا. ومع ذلك، فأنا أفضل تبني الأطفال مع شريك حياة مناسب أفضل من إنجاب أطفال من شريك حياة غير مناسب. إذن، عندما تأخذ مجموعة من الأشخاص الذين لا يعرفون ما يريدونه من العلاقة، وتحيطهم بمجتمع يقول لهم بأنه يجب عليهم إيجاد شريك الحياة وأنه يجب أن يفكروا في الأمر سريعًا، وتمزج ذلك مع طبيعة الإنسان البيولوجية التي تسيطر علينا ونحن نحاول معرفة ذلك وتعدنا بوقف إنجاب الأطفال قبل فوات الأوان، ماذا تفهم من كل هذا؟ تفهم أنك سوف تتخذ مجموعة من القرارات الحاسمة لأسباب غير منطقية وسوف تفشل في اتخاذ أهم قرار في حياتك.

الرومانسية والحب ليسا كفيلين وحدهما بتحقيق زواج سعيد

دعونا نلقي نظرة على بعض الأنواع الشائعة من الناس الذين يقعون ضحية لهذا التفكير وينتهي بهم الحال في علاقات غير سعيدة، ويأتي على رأس هؤلاء:

الرومانسية المفرطة:

titanic

إذ يعتقد الشخص المفرط في الرومانسية أن الحب هو سبب كاف للزواج.. والحقيقة أن الرومانسية يمكن أن تكون جزءًا كبيرًا من العلاقة، والحب هو العنصر رئيس في الزواج السعيد، لكن من دون وجود عناصر مهمة أخرى، فهذا الحب لا يكفي لإقامة علاقة سعيدة وناجحة.

يتجاهل الشخص ذو الرومانسية المفرطة بشكل متكرر الصوت الذي يحاول تحذيره عندما تزداد الخلافات بينه وبين حبيبته أو عندما يشعر بالسوء تجاه نفسه أكثر مما كان يشعر قبل بدء هذه العلاقة، متجاهلًا هذا الصوت من خلال أفكار مثل “كل شيء يحدث لسبب ما والطريقة التي التقينا بها لا يمكن أن تكون مجرد صدفة” و”أنا أحبها، وهذا كل ما يهم”، وبمجرد أن يعتقد هذا الشخص الرومانسي أنه وجد نصفه الآخر، يتوقف عن استجواب جميع الأشياء من حوله، ويظل متمسكًا بهذا الاعتقاد طوال 50 عامًا من الزواج التعيس.

الخوف:

fear

الخوف هو أحد أسوأ الأمور التي تتدخل في عملية صناعة القرار عندما يتعلق الأمر باختيار شريك الحياة المناسب. وللأسف، في المجتمع يبدأ الخوف بإصابة جميع الأفراد غير العقلانيين، وأحيانًا يحدث ذلك في منتصف العشرينات. أنواع الخوف التي يسببها مجتمعنا (والآباء والأمهات، والأصدقاء) هي الخوف من العزوبية، والخوف من تقدم العمر، وأحيانًا الخوف من حكم وكلام الناس. هذه المخاوف هي التي تؤدي بنا إلى تقبل شراكة زوجية تعيسة. المفارقة هي أن الخوف المنطقي الوحيد الذي يجب أن نشعر به هو الخوف من أن نقضي الجزء الأخير من حياتنا في تعاسة، مع شخص غير مناسب!

التأثيرات الخارجية:

gut

تسمح التأثيرات الخارجية لأشخاص آخرين بلعب دور كبير جدًا في قرار اختيار شريك الحياة. بينما هو قرار شخصي عميق، ومعقد للغاية، ومختلف عن أي قرار آخر، ويكاد يكون من المستحيل فهمه في إطاره الخارجي، بغض النظر عن مدى معرفتك الجيدة بهذا الشخص. ولذلك، فإنّ آراء الآخرين وتفضيلاتهم ليست لها أي أهمية هنا، إلّا في حالة خاصة تنطوي على سوء المعاملة من أحد الأطراف. أتعس مثال على ذلك هو شخص انفصل عن شريك حياته الذي كان من الممكن أن يكون مناسبًا وذلك بسبب رفض خارجي أو عامل آخر لا يهتم به هذا الشخص (الدين عامل مشترك أيضًا) لكنه يشعر بأنه مضطر أن يتمسك بهذا الشيء بسبب إصرار الأسرة أو توقعات الآخرين.

كما يمكن أن يحدث عكس ذلك؛ حيث يشعر الجميع في حياة شخص ما بسعادة غامرة تجاه علاقته لأنه يبدو رائعًا من الخارج، على الرغم من أنها ليست علاقة سعيدة من الداخل.

مشاعر سطحية:

shallow

الشخص ذو المشاعر السطحية يهتم بالمظهر الخارجي لشريك الحياة أكثر من الشخصية الداخلية. هناك مجموعة من الأشياء التي ينبغي التأكد منها مثل طول القامة، والوظيفة، ومستوى الثراء، والإنجازات، أو ربما أن يكون شريك الحياة أجنبيًا أو لديه موهبة معينة. كل شخص لديه بعض الأشياء التي يريد توافرها في شريك الحياة، لكن الشخص الذي تدفعه الأنا يعطي الأولوية للمظهر الخارجي والأمور التي سبق ذكرها حتى أنه يفكر في نوعية التواصل مع شريك الحياة المحتمل عند التفكير في هذه الأمور.

الأنانية:

selfish

تأتي الأنانية في ثلاثة أصناف متداخلة أحيانًا: التعصب للرأي هذه الشخصية لا يمكنها القيام بأي تضحية أو التوصل إلى حل وسط. فهي تعتقد أن احتياجاتها ورغباتها وآرائها هي ببساطة أكثر أهمية من شريكها، وأنه يجب تنفيذ آرائها في أي قرار حاسم. في النهاية، هي لا تريد شراكة مشروعة، بل تريد أن تمضي حياتها مع شخص لمرافقتها فقط. هذه الشخصية ينتهي بها الحال مع شخص سهل الانقياد، أو مع شخص ضعيف يعاني من مشكلات في احترام وتقدير الذات، وبالتالي تقلل من السعادة المحتملة لزواجها.

الشخصية الرئيسة في العلاقة العيب الخطير في الشخصية القيادية هو الاستيعاب الذاتي. فهذا الشخص يريد شريكة حياة تعمل كمعالجة ومعجبة في الوقت نفسه، لكنه لا يهتم بالإعجاب بها في المقابل. كل ليلة، يناقش هو وشريكته الأحداث اليومية، لكن 90٪ من محاور النقاش تدور حول ما جرى في يومه هو لا يومها هي؛ لأنه الشخصية الرئيسة في هذه العلاقة. المسألة بالنسبة له هو أن يكون غير قادر على الخروج من عالمه الشخصي، ومن ثمّ ينتهي به الحال مع شريكة حياة تعمل كصاحبة له وليست كزوجة، الأمر الذي يجعله يعيش حياة مملة لمدة 50 عامًا.

العلاقة القائمة على الاحتياجات كل شخص لديه احتياجات معينة، والجميع يحب تلبية تلك الاحتياجات، لكن المشاكل تظهر عندما تصبح تلبية تلك الاحتياجات — إنها تجهز الطعام من أجلي، إنه سيكون أبًا عظيمًا، إنها ستكون زوجة مثالية، إنه غني، إنها تحافظ على تنظيم حياتي، إنه رائع في العلاقة الحميمية — الأسباب الرئيسة لاختيار شخص ما كشريك حياة. تلك الأشياء المذكورة كلها أمور رائعة حقًا، لكنها لا تعدو عن كونها امتيازات. وبعد عام من الزواج، وعندما يعتاد الشخص الذي تدفعه احتياجاته على تلبية تلك الاحتياجات ويشعر بأن الامر لم يعد مثيرًا كما كان من قبل، ربما من الأفضل أن تكون هناك أمور جيدة في العلاقة من أجل الاستمرار. السبب الرئيسي في أنّ معظم الأنواع المذكورة ينتهي بها الحال في علاقات غير سعيدة هو أنه يتم استهلاكهم من خلال قوة دافعة لا تأخذ بعين الاعتبار حقيقة العلاقة بين الطرفين والأسباب التي تؤدي إلى حياة زوجية سعيدة.

المصدر: Quartz