تتعدد الأسباب والدرب واحد: لماذا يتحول الأجانب إلى متطرفين؟

كيف يتحول الأشخاص العاديون إلى إرهابيين؟

محللان: الإرهاب لا يقتصر على أي دين أو عِرق أو بلد ودوافع مجتمعية وشخصية تشعله

انضمام بعض مواطني الغرب إلى جماعات إرهابية مثل داعش، وارتكابهم أفعالاً مروعة ضد الأبرياء كما حدث في باريس مؤخراً، هل يخلي ساحة اللاجئين السوريين والجاليات الإسلامية من صناعة الإرهاب في الغرب؟ وكذا كيفية نشوء التطرف بصفة عامة، والسبيل إلى اجتثاثه.. هذا ما ترصده السطور التالية.

على الرغم من القلق الشديد داخل أمريكا من الخطر الذي يشكّله اللاجئون السوريون، إلا أنه اتضح ـ حتى الآن ـ أنّ الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات على باريس ليسوا لاجئين على الإطلاق، بل مواطنين أوروبيين.

وأكّد الأمريكان الذين يؤيدون قبول اللاجئين السوريين أنّ قبول هؤلاء اللاجئين في المجتمع يعد وسيلة لمواجهة الخوف من اللاجئين أنفسهم. وهذا يدفعنا إلى تسليط الضوء على تهديد حقيقي في منتهى الخطورة وهو انضمام بعض الغربيين إلى جماعات إرهابية مثل داعش، وارتكاب مواطنين فرنسيين وبلجيكيين أفعالاً مروعة ضد الأبرياء.

هذا التهديد غالبًا ما يُشار إليه بـ”التطرف”. لكننا نسيء فهم بعض الأسئلة المتعلقة به مثل: كيف يحدث؟ وما سبب حدوثه؟ ومن يمكن أن يتأثر بالتطرف؟

ثمة فجوة بين الطريقة التي نتحدث بها عن التطرف وكيف يحدث التطرف فعليًا، ويعد فهمنا لهذه الفجوة هو الخطوة الأولى لمكافحة التطرف.

التطرف ليس حكرًا على أي جماعة أو دين

nagy-durranasra-keszulnek-a-dzsihadistak

حقيقة تكشفها الأحداث المتلاحقة، فالتطرف هو العملية التي يتبنى خلالها أفراد أو جماعات آراءً متطرفة، خاصة السياسية والاجتماعية والدينية. لكن هذا التطرف ليس مرادفًا للإرهاب، فليس كل الأفراد الذين يتبنون وجهات نظر متطرفة يقررون المشاركة في أعمال العنف.

إنّ التطرف لا يقتصر على أي دين أو عرق أو بلد أو نوع.. كما قال المحللان المختصان بأمور الإرهاب وليام ماكنتس وكلينت واتس إنه “يمكن لأي شخص أن يتعاطف مع منظمة إرهابية إذا كانت الظروف مواتية لذلك”. على سبيل المثال، تفجير مدينة أوكلاهوما عام 1995 ارتكبه اثنان بيض يعملان في الجيش الأمريكي كانا على خلاف مع الحكومة الفيدرالية.

في الاتجاه ذاته، تؤكد دراسة حديثة أجرتها نيو أمريكا ونُشرت في صحيفة نيويورك تايمز، أنه ومنذ أحداث 11 سبتمبر، فإنّ أعداد الذين قُتِلوا على يد المتعصبين البيض، والمتطرفين المناهضين للحكومة، وغيرهم من المتطرفين غير المسلمين بلغ نحو ضعف عدد من قُتِلوا على يد مسلمين متطرفين.

وأشار تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالية بخصوص الأعمال الإرهابية في الولايات المتحدة في الفترة بين عامي 1980 و2005 إلى حدوث 318 عملًا إرهابيًا (بما في ذلك تفجيرات، حرائق، تدمير، وإطلاق نار)، ثبت أن 93% منها قام بها متطرفون غير مسلمين، بينما 7% فقط من هذه الأحداث يُنسَب لمتطرفين إسلاميين.

الخلاصة هي أنه على الرغم من أنّ مرتكبي هجمات باريس ينتسبون إلى تنظيم داعش وكانوا يتبنون أجندة جهادية عنيفة، وصحيح أنّ التطرف الجهادي هو ظاهرة حقيقية يجب أن تؤخذ على محمل الجد، لكنّ التطرف غالبًا ما يحدث بأشكال أخرى.

إنّ تبني آراء متطرفة وارتكاب أعمال عنف بشعة لا يقتصر على المسلمين أو العرب، أو أي مجموعة من الناس، بل هو أمر يمكن أن يقوم به أي إنسان.

الأسباب الرئيسة للتطرف

638241382644_0

بشكل عام، هناك عاملان رئيسيان يزيدان من احتمالات توجه شخص ما إلى التطرف والعنف وتبني الفكر الجهادي العنيف: وهما العوامل المجتمعية، والعوامل الفردية. لا يعني أيًا من هذين العاملين أن شخصًا ما سوف يتحول إلى التطرف بشكل أكيد، ولا يعني غيابهما أن ذلك لن يحدث، لكنها أشياء عادة ما تحدث بالتزامن.

فيما يلي مجموعة من العوامل الاجتماعية التي عادة ما ترتبط بارتفاع خطر التطرف:

1-  وجود أقلية مهمشة اجتماعيًا وسياسيًا واقتصاديًا.

2- معاملة جماعات بعينها على أنها جماعات “مشبوهة”، مما يخضعها لجهود مكافحة الإرهاب المستفزة والطاغية.

3- العداوة الثقافية أو السياسية تجاه الدين عموماً مما يدعو أتباع الدين لاتخاذ مواقف عدائية تجاه المجتمع.

4- السياسات الخارجية لبعض الدول الغربية والتي تلقى معارضة كبيرة، مثل دعم الأنظمة القمعية والمشاركة في حملات عسكرية، خصوصًا في بلد الكثير من سكانه مسلمون.

5- وجود شبكات تجنيد عاملة في المجتمع (وهي أحد أسباب انضمام أعداد كبيرة لتلك الجماعات).

وهناك مجموعة من عوامل الخطر الفردية، منها:

1- وجود صلة شخصية بأحد الأفراد المتطرفين.

2- الإحساس بالفشل، وغالبًا ما يرتبط بتطلع الشخص للقيام بشيء مهم في حياته.

3- الرغبة في المغامرة والتمرد.

4- البحث عن الانتماء.

5- الشعور بالتعاطف مع معاناة الآخرين، الذين قد يكونون من نفس الدين.

6- وبطبيعة الحال، القلق الطبيعي الذي يشعر به الشباب في سن المراهقة.

تتعدد الأسباب والتطرف واحد

لا يوجد نموذج يوضح كيفية تطرف الأفراد، ولا يوجد كذلك نموذج للشخص المتطرف، إلا أن ذلك لم يمنع الباحثين ووكالات إنفاذ القانون من محاولة بناء نموذج خاص. لكنّ الأمر يختلف من شخص إلى آخر. وبما أنه ليس هناك أي ملف تعريفي معياري “نموذجي” للمتطرف، فإنه ليس هناك نموذجًا واحدًا لكيفية تحول الأفراد إلى التطرف.

حتى إن ركّزنا على الغربيين الذين أصبحوا جهاديين فيما بعد — بما في ذلك منفذي عملية الهجوم على باريس — فإن هؤلاء الأفراد يأتون من خلفيات مختلفة بصورة عشوائية، وينجذبون إلى الفكر المتطرف لأسباب متباينة، ويتخذون مسارات مختلفة للوصول إلى هناك.

قد يكون لديك صورة في رأسك لنموذج الشخص المتطرف: وهو ذكر، يتراوح عمره بين 18 و24 عامًا، غاضِب، مسلم محافظ متشدد، مثل هذا الرجل:

Nusra_Fighter_Gun_Flag.0

لكن هذه الصورة ليست كاملة، ولا حتى قريبة من الحقيقة. إذ تختلف الملفات والمعلومات الشخصية للمتطرفين ودوافعهم وتعتمد أكثر على ما إذا كنت تبحث في الولايات المتحدة أو أوروبا، وحتى من بلد إلى آخر في أوروبا نفسها.

إقرأ القصص الثلاثة التالية، وستجد أنه ليس هناك طريق أو نموذج معين للتطرف:

1- محمد مراح كان مواطنًا فرنسيًا من أصول جزائرية وكان يبلغ من العمر 23 عامًا، وقد قتل سبعة أشخاص في 2012 –من بينهم عدد من المسلمين، وحاخام، وثلاثة تلاميذ يهوديين – في سلسلة من عمليات إطلاق النار في مدينتي تولوز ومونتوبان الفرنسيتين. وأصيب مراح خلال الهجمات برصاصة في رأسه علي يد القوات الخاصة الفرنسية، كما قفز من نافذة شقته في الطابق الأول إثر اقتحامها من قبل الشرطة بعد حصار استمر لأكثر من 30 ساعة.

اشترك محمد في أعمال عنف 15 مرة على الأقل، وكان يوصف بأنه لديه مشاكل سلوكية منذ مرحلة الطفولة. ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، قال معارفه بأنه لم يكن مهتمًا بالدين أو بأي مظهر من مظاهره حتى في الملبس. وهناك تقارير متضاربة بشأن متى وكيف أصبح متطرفًا، فيدّعي البعض أنه أصبح كذلك في السجن، بينما يلقي أخاه اللوم في تطرفه على والديه وأخته.

2- أقصى محمود هي فتاة شابة من أحد الأحياء الثرية في اسكتلندا، تركت جامعة غلاسكو في 2013 وهي في عمر التاسعة عشر لتتزوج من مقاتل داعشي في سوريا، وهي الآن واحدة من كبار المجندين في التنظيم. وبحسب موقع ديلي بيست، بدأت “أقصى” في التطرف في سن الخامسة عشر –وكان ذلك خفيًا عن والديها وصديقاتها، وأمضت أوقاتًا طويلة حبيسة غرفتها تتفاعل مع منتديات الدردشة الخاصة بالإسلاميين المتطرفين.

3- نضال مالك حسن كان طبيبًا نفسيًا في الجيش الأمريكي، وكان يبلغ من العمر 39 عامًا. في 2009، قام بإطلاق النار على قاعدة عسكرية في فورت هود بولاية تكساس ليقتل 13 جنديًا ويصيب 28 آخرين. كطبيب نفسي في الجيش الأمريكي، كان جزءًا من وظيفته أن يقدم النصيحة للجنود الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (Post Traumatic Stress Disorder ويعرف اختصاراً بـ PTSD) بعد قتالهم في العراق وأفغانستان. يُقال إن ما دفعه للقتل هو “كراهيته للعمل العسكري الأمريكي في العالم الإسلامي، ورغبته في حماية زعماء طالبان في أفغانستان”.

وسائل الاستقطاب

السجن والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والعلاقات الشخصية ببعض المتطرفين هي الأسباب الأكثر شيوعًا التي تقود الناس إلى أفكار متطرفة. إذا ما تعرض شخص ما لإحدى هذه الأفكار فإنه يجلس وحيدًا في غرفته يقرأ العدد الأخير من المجلة الدعائية لتنظيم داعش، وتدريجيًا يبدأ في الاقتناع عن طريق بعض العبارات في مجلة أو عن طريق مقاطع الفيديو، أو عن طريق قضاء بعض الوقت مع صديق اكتسب هذا الفكر المتطرف حديثًا، ويحاول نشره، أو من خلال التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي مع غرباء تبدو أفكارهم ومعتقداتهم مثيرة وعميقة، فالعنصر المشترك هو التعرض للأفكار وللأيديولوجية. المجموعات الإرهابية مثل داعش يعرفون ذلك جيدًا، وهذا هو السبب في أنهم ينشرون موادهم الدعائية بأشكال متعددة- كالمجلات الرقمية، ومقاطع الفيديو العنيفة، وعن طريق مجموعة من الأغبياء ممن يرددون أفكارهم باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عن طريق المجنِّدين الذين يستهدفون بعض الناس الذين يتأثرون بالأفكار المتطرفة بشكل سريع.

 

ويترسخ عند كثير من الناس مفهوم خاطئ بأن التطرف في الدول الغربية يحدث داخل المسجد. لكن في الواقع – مع وجود بعض الاستثناءات – فإنه من المرجح إذا ما رأى إمام المسجد أحد الأشخاص يسلك طريق العنف فإنه يتدخل ويحاول تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يمتلكها هذا الشخص عن الإسلام، ويقوم بإبلاغ عائلته بذلك ليساعدوه، أو حتى يقوم بإبلاغ السلطات عنه. وهذا ما يدفع الأفراد الذين يتبنون أيديولوجية جهادية عنيفة في كثير من الأحيان للتوقف عن الذهاب إلى المسجد لهذا السبب.

حتى إذا كانت الأجهزة الأمنية قادرة على التعرف على الأفراد المتطرفين في مجتمعاتهم، لا يمكن التنبؤ أيٍ من هؤلاء الأفراد يمكن أن ينخرط في عمل إرهابي، وأيهم مجرد متعاطف سلبي. النوع الثاني يصعب مراقبته لكثرة عددهم، بالإضافة إلى أن التعاطف لا يعد جريمة.

حتى في الحالات التي يكون فيها الشخص المتطرف قد سبق تحديده من جانب الأجهزة الأمنية أنه يمثل تهديدًا بارتكاب هجمات إرهابية – كما هو الحال مع عبد الحميد أبا عود الذي تعتقد السلطات الفرنسية أنه العقل المدبر لهجمات باريس الأخيرة – قد يكون من الصعب تحديد مكانه، أو التنبؤ بمكان وزمان حدوث الهجوم.

في العديد من الهجمات الإرهابية الأخرى التي حدثت مؤخرًا في فرنسا، كان الجناة معروفين لدى الأجهزة الأمنية الفرنسية، لكنهم لم يتمكنوا من منع حدوث تلك الهجمات.

لماذا فرنسا وبلجيكا؟

paris-attacks1

أوضحت هجمات باريس الأخيرة أن هاتين الدولتين لديهما مشكلة حقيقية مع التطرف، فالإرهابيين الستة الذين تم تحديدهم حتى الآن، خمسة منهم مواطنين فرنسيين –يعيش ثلاثة منهم في بلجيكا- وواحد كان مواطنًا بلجيكيًا.

وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السلطات الفرنسية –منذ الهجوم- قامت بـ400 مداهمة داخل فرنسا، واعتقلت 60 شخصًا، وصادرت 75 سلاحًا، ووضعت 118 شخصًا تحت الإقامة الجبرية. كما قامت الشرطة بعدة غارات في بروكسل، واعتقلت ما لا يقل عن عشرة أشخاص للاشتباه في تورطهم في الهجمات. وتضم فرنسا وبلجيكا أعلى النسب بين دول أوروبا من حيث عدد المواطنين الذين سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى داعش والجماعات الأخرى التي تقاتل هناك.

لا يمكن لسبب واحد أن يفسر ذلك، لكن بعض العوامل قد تساعدنا في فهم كيفية حدوثه.

كلا البلدين لديهما أعداد كبيرة من الأقلية المسلمة والذين هاجر معظمهم من شمال أفريقيا (وبالأخص من المغرب وتونس والجزائر) ويتم تهميشهم اجتماعيًا واقتصاديًا في فرنسا. ويوجد في فرنسا العدد الأكبر من المسلمين مقارنة بأي دولة أوروبية أخرى، حيث يقدر عدد المسلمين في فرنسا بنحو خمسة إلى ستة ملايين، أي نحو 8% من إجمالي السكان. كما يبلغ عدد المسلمين في بلجيكا نحو 600 ألف، أي نحو 5 إلى 6% من إجمالي السكان الذين يبلغ عددهم ما يقرب من 11 مليونًا.

في بلجيكا، أصبحت هذه المجتمعات الناطقة في العربية تمثل تحدياً أمنياً حقيقياً، فهي مجتمعات لديها تاريخ مضطرب من الهجمات الإرهابية، كما داهمتها القوات البلجيكية في أعقاب هجمات باريس – مثل حي مولنبيك في بروكسل والذي لديه تاريخ مقلق لاتصاله بالعديد من الهجمات الإرهابية-، ومما يصعب من هذا التحدي هو أن قوات الأمن تتشكل من مواطنين بلجيكيين غالبيتهم يأتون من مدن ناطقة بالهولندية، مما يحد من قدرة السلطات على التواصل مع السكان الناطقين بالعربية، وهو ما يؤدي بالتالي إلى انعدام الثقة لدى كلا الطرفين بالآخر.

ويعتبر معدل البطالة في حي مولنبيك أعلى بكثير مما هو عليه في مناطق أخرى في بلجيكا، وفقًا للبيانات الصادرة عن معهد بروكسل للإحصاء والتحليل. وفي فرنسا، أنشأت الليبرالية العلمانية مناخًا يرفض الإسلام بل ويعاديه أحيانًا.

كلا البلدين أيضًا لديهما شبكات تجنيد جهادية تتواجد بقوة في السجون الفرنسية، وفي بلجيكا تم تحديد منظمة تسمى شريعة فور بلجيوم ” Sharia4Belgium” تعد من “أبرز مجنِّدي المقاتلين في سوريا والعراق” رغم حلّ الجماعة مؤخرًا بعد اعتقال عدد من قادتها وأعضائها.

وأخيرًا، شاركت كلا البلدين (وبالأخص فرنسا) في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد داعش، وهذا هو السبب الرئيس – حسبما  ذكرت داعش في بيان إعلان مسئوليتها عن هجمات باريس- لاستهدافهم لفرنسا.

ونظرًا لأنّ فرنسا وبلجيكا لديهما كثير من العوامل المجتمعية المسببة للتطرف، فمن المرجح أن تحدث هجمات أخرى مثل التي حدثت في باريس. لكن علينا أن نتذكر أن تلك العوامل الخارجية ليست كافية لدفع الإنسان للتطرف، وأن أي شخص يقرر الانضمام إلى داعش أو يقوم بهجمات إرهابية غالبًا ما يكون له دوافع شخصية تحركه، وهذا بالضبط ما يجعل التصدي للتطرف أمر صعب للغاية.

المصدر: Vox

النبذة: انضمام بعض مواطني الغرب إلى جماعات إرهابية مثل داعش، وارتكابهم أفعالًا مروعة ضد الأبرياء كما حدث في باريس أخيرًا، هل يخلي ساحة اللاجئين السوريين والجاليات الإسلامية من صناعة الإرهاب في الغرب؟ وكذا كيفية نشوء التطرف بصفة عامة، والسبيل إلى اجتثاثه..

About Open Selects

Selections of interesting content from around the world. مختارات من المواضيع المثيرة من حول العالم.