عالسريع: كل ما تحتاج أن تعرفه عن الانتخابات البريطانية

اتجه نحو 48 مليون ناخباً بريطانياً في ٧ مايو إلى صناديق الانتخاب لاختيار ممثليهم في مجلس العموم البريطاني وتحديد من سيحكم بريطانيا خلال السنوات القادمة. فكيف يعمل النظام الانتخابي البريطاني؟ وما هي النتائج المتوقعة في هذه الانتخابات؟ وما هي القضايا الرئيسية؟

في ما يلي كل ما تحتاج أن تعرفه عن الانتخابات البريطانية.

النظام السياسي البريطاني

British_Houses_of_Parliament

يتألف النظام السياسي البريطاني من مجلسين تشريعيين هما مجلس العموم ومجلس اللوردات، ويتم انتخاب أعضاء مجلس العموم في انتخابات عامة بينما تعين الملكة أعضاء مجلس اللوردات بناء على ترشيح رئيس الوزراء. ويعهد لمجلس العموم تشكيل الحكومة وله السلطة العليا والحاكمة في البلاد، بينما عادة ما ينحصر دور مجلس اللوردات في تقديم الاستشارات والموافقة على تشريعات مجلس العموم.

تقام انتخابات مجلس العموم البريطاني في شهر مايو مرة كل خمس سنوات، إلا إذا قرر البرلمان إجراء انتخابات مبكرة، وهو تكتيك يقدم عليه الحزب الحاكم في بعض الأحيان إذا كانت شعبيته مرتفعة فيستغل ذلك بإجراء انتخابات مبكرة تأتي بمجلس جديد يتيح له الاستمرار بالحكم لفترة أطول.

تضم الانتخابات العامة ببريطانيا 650 دائرة انتخابية لكل منها سباق انتخابي منفرد، وتجرى الانتخابات في هذه الدوائر في يوم واحد في كل من انجلترا وويلز واسكتلندا وإيرلندا الشمالية، وهي الأقاليم التي تمثل المملكة المتحدة. وتضم انجلترا 533 مقعداً من أصل 650 الذين يؤلفون المجلس، بينما تضم اسكتلندا 59 مقعداً، و 40 في ويلز و18 في إيرلندا الشمالية، ويبلغ معدل الناخبين في كل دائرة انتخابية نحو 70 ألف ناخب، إلا أن الأعداد قد تتفاوت بشكل كبير بين دائرة وأخرى. وبموجب هذا النظام فإن لكل مواطن بريطاني صوتاً واحداً ليدلي به في دائرته الانتخابية لمرشح واحد لشغر مقعد واحد، ويكون الفوز للمرشح الحاصل على أعلى عدد من الأصوات في الدائرة.  ويسمى هذا النظام بـ First past the post أو Winner takes all.

الأحزاب الرئيسية

2700549757_1b9babb2a0_o

في بريطانيا ثلاث أحزاب رئيسية هم حزب العمال والحزب المحافظ وحزب الليبراليين الديموقراطيين، وهو حزب اكتسب أهمية متزايدة في الانتخابات الماضية، وعادة ما تدعم هذه الأحزاب مرشحين في أغلب الدوائر الانتخابية في بريطانيا فيكون لكل حزب مرشح واحد في كل دائرة تقريباً. وفي بريطانيا كذلك عدداً من الأحزاب السياسية الصغيرة التي تخوض الانتخابات في بعض الدوائر، منها ما أصبح يحظى بشعبية متزايدة في السنوات الأخيرة كما سنرى لاحقاً، كما يخوض الانتخابات بعض المرشحين المستقلين.

وفيما نرى الانتخابات على أنها سباق بين الأحزاب، إلا أنها في الحقيقة 650 سباقاً انتخابياً منفرداً يخوضه أعضاء الحزب منفردين بدعم من حزبهم، بما فيهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي يتعين عليه الفوز بدائرته الانتخابية حتى يتمكن من قيادة حزبه في المجلس.

الحكومة وحكومة الظل

في حال تمكن حزب من الفوز بالأغلبية المطلقة لمجلس العموم (أكثر من نصف عدد المقاعد أي 326 مقعداً) فإن رئيس هذا الحزب يصبح رئيساً للوزراء ويبدأ بتشكيل الحكومة، فيما تصنف الأحزاب الأخرى على أنها “المعارضة”، ويصبح الحزب الحاصل على ثاني أعلى عدد من الأصوات “الحزب الرئيسي المعارض”، ويكون رئيس هذا الحزب “زعيم المعارضة” كما يقوم بتشكيل ما يعرف بـ “حكومة الظل” التي يعهد لكل عضو فيها وزارة أو إدارة حكومية لتكون مهمته مراقبتها وانتقادها وطرح الحلول البديلة، وهو ما من شأنه أن يؤهل المعارضة  للقيادة في حال جرت انتخابات جديدة.

4071865126_aa3e6a125b_bوحتى تستطيع الحكومة تطبيق وعودها الانتخابية فإنها تحتاج موافقة غالبية أعضاء مجلس العموم، لذلك فإن حصول أحد الأحزاب على غالبية المقاعد في الانتخابات يجعله واثقاً من حصوله على الدعم الكافي لأفكاره وخططه وتصوراته. لذلك، يكون الحزب الحاكم هو الحزب المسيطر على زمام الأمور في البلاد، فله السلطة العليا في مجلس العموم التي توفر الغطاء للحكومة، ويمكنه استغلال هذه الأغلبية في الدعوة لانتخابات مبكرة قبل انقضاء الخمس سنوات التي تشكل عمر الدورة التشريعية في مجلس العموم. وبينما يمكن لرئيس الحزب أو رئيس الوزراء أن يتغير دون إجراء انتخابات عامة، وجراء ضغط من حزبه -كما حصل مع توني بلير على سبيل المثال- فإن سيطرة الحزب على الحكومة لا يمكن أن تنفك إلا بإجراء انتخابات جديدة تغير ميزان القوى في مجلس العموم، فلا يمكن إخراج حزب لديه الأغلبية في مجلس العموم من إدارة الحكومة، فمن لديه الأغلبية هو الذي يحكم.

إلا أنه في انتخابات 2010 الماضية لم يتمكن أي حزب سياسي من الحصول على غالبية مقاعد مجلس العموم، فحصل الحزب المحافظ بقيادة ديفيد كاميرون على أكثر عدد مقاعد بلغ 306، فيما حصل حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء السابق غوردون براون، على المركز الثاني بـ 258 مقعداً، وأتى الليبراليون الديموقراطيون بزعامة نيك كليغ بالمركز الثالث بـ 57 مقعداً. وتسمى هذه الظاهرة التي لا يحصل فيها أي حزب على أغلبية بـ “البرلمان المعلق” (Hung Parliament)، وفي هذه الحالة هناك خيارين رئيسيين لما يمكن أن يجري:

– أن يتفق حزبين أو أكثر للعمل معاً وتشكيل حكومة.

– أن يقود الحزب الحاصل على أكبر عدد من الأصوات الحكومة بأقلية مقاعد في مجلس العموم. وفي حال لم يتمكن الحزب من الحصول على الدعم الكافي في تصويت معين فإن ذلك يعني الهزيمة مما قد يدفع بإجراء انتخابات عامة جديدة.

وفي 2010، وبعد أيام من المفاوضت اتفق حزبي المحافظون وحزب الليبراليون الديموقراطيون على العمل معاً وتشكيل حكومة بغالبية أصوات مجلس العموم التي يملكها الحزبين، فتم تشكيل حكومة ائتلاف أنهت حكم حزب العمال الذي استمر 13 عاماً منذ صعود توني بلير للسلطة في 1997.

صعود أحزاب ذات نزعة “انعزالية”

إيد ميليباند وديفيد كاميرون

إيد ميليباند وديفيد كاميرون

لقد شهدت السنوات الخمس الماضية تغييرات كبيرة في الساحة السياسية البريطانية وذلك ببروز أحزاب جديدة ذات ثقل مؤثر أضعفت من حزبي العمال والمحافظين الذان كانا يسيطران على الساحة السياسية خلال المئة عام الماضية. وبعد أن كان السباق الانتخابي في مجمله بين رئيسي الحزبين الرئيسيين، فإن انتخابات 2015 تشهد بروز لاعبين جدد.

وبينما يعرف حزب المحافظين بقيادة ديفيد كاميرون بأجندته اليمينية المعتدلة الداعمة لرأس المال كعنصر أساسي في دفع الاقتصاد والنمو، فإن حزب العمال اليساري المعتدل بقيادة إيد ميليباند يحمل أجندة تميل إلى الاستثمار في البرامج المجتمعية كالصحة والتعليم، ورغم اتفاق الليبراليين الديموقراطيين بقيادة نيك كليغ مع حزب العمال في العديد من القضايا إلا أنه يعد من الأحزاب المعتدلة نسبياً خصوصاً بعد تحالفه مع المحافظين في الانتخابات الماضي، مما ساهم في إغضاب العديد من قواعد الحزب اليسارية والتي قد تتجه هذا العام لدعم حزب العمال.

إلا أن اللاعبين الأبرز في هذه الانتخابات هما من حزبين برزا خلال الأعوام الماضية ويساهمان في خلط أوراق اللعبة السياسية في بريطانيا، فمن هم هذين الحزبين؟

حزب الاستقلال البريطاني –  UK Independence Party (UKIP)

نايجل فاراج

نايجل فاراج

يُعَد حزب استقلال بريطانيا وزعيمه نايجل فاراج، والذي يرفض الجميع حتى الآن الدخول في ائتلاف معه نظرًا لآرائه المتطرفة حيال المهاجرين والبقاء في أوروبا، لاعبًا مهمًا في الانتخابات القادمة، وهو يهدد المحافظين بشكل رئيسي نظرًا لقدرته على جذب العديد من مؤيديهم لصالح أجندته السياسية والاقتصادية، لاسيما أعداء الاتحاد الأوروبي، والذين يرون أن ديفيد كاميرون لا يقوم باللازم للدفع بمصالح بريطانيا في أوروبا والوقوف بوجه توجهات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الراغبة في تشديد وحدة أوروبا بدلًا من الاستجابة لنقادها.

وقد ساهم الظهور الإعلامي المكثف لفاراج لشعبيته مع الناس اللذين سئموا من الأحزاب التقليدية التي تخشى من الإفصاح عن آرائها بشأن القضايا الحساسة، وفي عام 2012 تمكن الحزب من إحراز تقدم في الانتخابات المحلية عبر استمالة ناخبين من الأحزاب الأخرى.

وتطرح حملة فاراج على وعود واضحة، وهو أمر نادر ربما في السياسة البريطانية التي تحبّذ الوعود المرنة ووضع الخطط التفصيلية لاحقًا، حيث كشف الحزب عن إعلان جديد لحملته الانتخابية يضم الخطوات الخمس الأساسية التي سيقوم بها فاراج؛ أولها الخروج من أوروبا؛ ثانيها السيطرة على الحدود وتقليل المهاجرين؛ ثالثها زيادة الإنفاق على خدمات الصحة الوطنية بثلاثة مليارات إسترليني؛ رابعها تقليص المعونة البريطانية للخارج وتوجيهها للداخل البريطاني؛ خامسها رفع الضرائب عن كل من يتقاضون الحد الأدني للأجور.

وبالرغم أنه من المرجح عدم حصول حزب الاستقلال البريطاني على العديد من المقاعد في الانتخابات، وبالرغم من اتهام الحزب بالعنصرية، إلا أنه سيكون له تأثير كبير على عدد الأصوات التي سيحصل عليها الحزبين الرئيسيين في هذه الانتخابات.

الحزب الوطني الاسكتلندي –  Scottish National Party

نيكولا ستيرجيون رئيسة الحزب الوطني الاسكتلندي

نيكولا ستيرجيون رئيسة الحزب الوطني الاسكتلندي

ظهر الحزب بقوة في انتخابات 2007 كأكبر حزب في البلاد لأول مرة إثر تراجع حزب العمال صاحب القوة التقليدية في إسكتلندا، في حين زاد من حصته عام 2011 ليصبح صاحب أغلبية مُطلقة في البرلمان الإسكتلندي، وهو صعود يهدد بالطبع حزب العمال نظرًا لحصوله على أصوات ناخبين كانوا في السابق يميلون لآراء حزب العمال الأكثر انفتاحًا، والتي دائمًا ما يحبّذها الإسكتلنديون.

واغتنم الحزب الفرصة بقيادة البرلمان الاسكتلندي بالدعوة إلى استفتاء حول استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، وقد أتت نتائج الاستفتاء قريبة إلى حد كبير لم يتوقعه العديد من المراقبين، فرفض 55% من الناخبين الانفصال فيما تحول انتماء 45% من الناخبين الحزب مما جعل منه كتلة سياسية مهمة.

وتضم اسكتلندا 59 مقعداً انتخابياً ضمن مقاعد مجلس العموم البريطاني، كان لحزب العمال منهم أغلبية بلغت 40 مقعداً، فيما كان للحزب الوطني الاسكتلندي 6 وتوزعت بقية المقاعد على أحزاب أخرى. أما في هذه الانتخابات فتشير بعض استطلاعات الرأي إلى إمكانية فوز الحزب الوطني الاسكتلندي بكافة المقاعد من اسكتلندا وتحقيق نتيجة تاريخية، رغم فشله في الاستفتاء، منهياً بذلك سيطرة حزب العمل على اسكتلندا وصعود قوة الحزب الانفصالي.

وقد أعلن الحزب أنه في حال فوزه فإنه مستعد للتحالف مع حزب العمال مقابل الحصول على بعض المطالب المتعلقة بتحقيق المزيد من الاستقلالية لاسكتلندا ومساعدة اقتصادها.

هل تنفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي؟

UKIP Election Posters For European Elections Cause Controversy

تنحصر القضايا الرئيسية في هذه الانتخابات بقضايا محلية ك الرعاية الصحية واستعادة عافية الاقتصاد مع تحديد الضرائب والحد الأدنى للأجور، إلا أن المسألة ذات التأثير الأكبر على السياسة الخارجية هي تلك المتعلقة بخروج أو استمرار بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي قضية أشعلت انتخابات هذا العام، خصوصاً مع بروز حزب استقلال بريطانيا الذي يعد بإخراج بلاده من الاتحاد، في حين يضم برنامج المحافظين الانتخابي إجراء استفتاء على البقاء في الاتحاد من عدمه عام 2017، وهو تحوّل كبير في موقف الحزب الذي كان يؤكد على ضرورة البقاء في أوروبا وإصلاح الاتفاقات المشتركة بين لندن والاتحاد الأوروبي، إلا أن الموقف الجديد دليل على مدى تنامي شعبية فكرة الخروج من الاتحاد الأوروبي بين العديد من البريطانيين، والضغط الذي شكله حزب استقلال بريطانيا بظهوره على الساحة.

من ناحيته، وكعادته كحزب ذي توجهات أقرب لأوروبا، قال إد ميليباند رئيس حزب العمال، بأنه يرفض إجراء هكذا استفتاء حال فوز حزب العمال لأنه يهدد استقرار بريطانيا الاقتصادي الذي يعتمد على الروابط العديدة والوطيدة من بلدان أوروبا، وأن مجرد إجرائه دون معرفة نتائجه سيكون تلاعبًا بالسوق البريطاني، وسيضع العديد من الشركات في خطر.

كيف سيكون المشهد الجديد

Voting-2

ويأتي هذا المناخ السياسي الجديد في ظل ضيق الناخبين بالأحزاب الرئيسية، التي تعمل على استقطاب قواعد جديدة دون أي “ابتكار” يجعلها تخاطب مؤيدي منافسيها لاستقطابهم. فكان طبيعيا أن يعاقب الناخبون البريطانيون حزب العمل بإخراجه من السلطة في 2010 لكن دون أن يمنحوا حزب المحافظين أغلبية مريحة تؤهلهم للحكم منفردين، وهو ما أدى الآن إلى تغيير في الطرق التقليدية التي سارت عليها السياسة البريطانية خلال العقود الماضية.

ورغم نجاح كاميرون في العبور ببريطانيا بسلام من بعد الأزمة المالية العالمية ورضا الناخبين عن أداء بريطانيا الاقتصادي، إلا أنهم قلقون من إدارة المحافظين للخدمات الصحية وبات لديهم أكثر من خيار الآن. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقارب النتائج بين الحزبين الرئيسيين إذ حصل كل منهما على 33%، دون أغلبية مطلقة مما يشير إلى أن الحكومة البريطانية القادمة ستكون حتماً حكومة ائتلاف كسابقتها، فمن يا ترى يحصد هذا الائتلاف؟

ليس بالضرورة أن يكون الحزب الحاصل على أكبر عدد من الأصوات، بل هي كتلة الأحزاب التي تتمكن من الاتفاق فيما بينها على برنامج عمل لتشكيل حكومة ائتلاف تشكل أغلبية برلمانية قادرة على الحكم وإن كانت قائمة على تحالف هش مرشح للانهيار في أي لحظة، إذ عادة ما تضطر الأحزاب الأكبر في حكومات الائتلاف إلى الرضوخ لطلبات الأحزاب الصغيرة للمحافظة على تماسك الحكومة. وفيما تمكن المحافظون وحزب الديموقراطيين الليبراليين من إبقاء ائتلافهم متماسكاً خلال السنوات الخمس الماضية –وإن شابه بعض الاختلاف-، فهل يتمكنان من إعادة التجربة بنجاح؟ وهل ستنجح التجربة في حال ضمت ثلاثة أحزاب أو أكثر؟

سنجد الإجابات على كافة هذه الأسئلة قبل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس العموم الجديد وتتسلم فيه الحكومة الجديدة أعمالها. حتى ذلك الحين، يمكنك محاولة تشكيل أغلبية برلمانية لحكم بريطانية من خلال هذا الرسم التفاعلي الذي نشرته مجلة الإيكونومست.

تحديث ٩ مايو ٢٠١٥:

أتت نتائج الاقتراع مفاجئة ومغايرة للتوقعات اذ تمكن حزب المحافظون من حصد أغلبية برلمانية مطلقة تتيح له حكم المملكة المتحدة دون داعٍ لإجراء تحالف مع اي حزب آخر. وحصل المحافظون على ٣٣١ مقعدا فيما حصل العمال على ٢٣٢ بينما مني الليبراليون الديموقراطيون لهزيمة كبيرة بعد حصولهم على على ٨ مقاعد فقط، فيما حقق الحزب الوطني الإسكتلندي نجاحا باهرا بحصوله على غالبية مقاعد اسكتلندا وحصد ٥٦ مقعدا بينما حصل حزب استقلال بريطانيا على مقعد واحد.

Follow us on Twitter @beopendotme

10 Downing Street.

المصادر: Independent، UK Parliament، Buzzfeed، Sky News Arabia I، Sky News Arabia II، Noon Post

About Open Staff Writers

Contributions by a number of writers who wish to write under Open's name. مواضيع من مجموعة مشاركين اختاروا الكتابة تحت إسم أوبن