تركي الحمد يعقب على “بنتليّات” الوليد بن طلال: قواتنا المسلحة ليست فريق كرة قدم.. والوليد: حسابي مخترق

alwaleed turki

أثارت تغريدة الأمير الوليد بن طلال بعيد إعلان المملكة العربية السعودية أمس انتهاء عملية “عاصفة الحزم” تمهيداً لإطلاق عملية “استعادة الأمل” موجة من ردود الفعل المتباينة على وسائل التواصل الاجتماعي أمس، إلا أن أبرز تلك الردود كان تعليق الكاتب السعودي المعروف تركي الحمد.

381

وكان الوليد بن طلال قد أعلن في تغريدة له على موقع تويتر أمس عن إهداء 100 سيارة بنتلي للطيارين السعوديين المشاركين في عملية عاصفة الحزم، مما دعا الكاتب تركي الحمد للتعقيب بالتغريدات التالية:

al hamad tweets

وكان لافتا اثناء بحثنا لكتابة هذا الموضوع اختفاء خبر اهداء الوليد من بعض المواقع الإخبارية السعودية، واستبداله في بعض الأحيان بخبر ينفي ما نقل عن حساب الوليد بن طلال، تقول فيه “مصادر” مقربة من الوليد بأن “الحساب الرسمي للأمير الوليد بن طلال، رئيس شركة المملكة القابضة، تعرَّض مساء أمس لعملية اختراق. وقد اتجه الهاكر إلى نشر تغريدة عن عملية عاصفة الحزم والطيارين المشاركين فيها من حساب الأمير بعد اختراقه، قال فيها بعد التهنئة إعلان انتهاء عملية عاصفة الحزم: “تقديراً للطيارين المئة السعوديين المشاركين يشرفني إهداؤهم ١٠٠ سيارة بنتلي”، وهو ما نفت المصادر أن يكون الوليد قد كتبه، مشيرة إلى أن الوليد بن طلال تمكَّن أمس من استعادة حسابه الرسمي، وحذف التغريدة “التي نشرها الهاكر من الحساب”، إلا أن موقعه الشخصي ما زال معطلاً؛ وجارٍ العمل على استعادته.

ووسط ردود الفعل وغرابة الحادثة يطرح التساؤل إن كان ما أفصحت به المصادر أتى فعلاً نتيجة خطأ تقني قام به “هاكر” أم تراجع عن إعلان لم يكن محسوب بشكل يحفظ صورة سمو الأمير؟ خصوصاً وأن “المصادر” لم تشر إلى عدم صحة الخبر إنما أشارت إلى عدم صحة التغريدة، وهو ما دعا إليه الحمد في تغريدته الأخيرة، ولربما تكون هذه الطريقة الأسلم لدفع الانتقادات عن هذه “الحركة”.

بغض النظر عن ذلك، فإن ما طرحه تركي الحمد موضوع يتعدى هذه الحادثة ليطرح مسألة تعاطينا مع الأحداث التي تدور من حولنا بروح مادية، فالمال هو الدواء والحل لكل شيء، والمكافأة لأداء ما يفترض أن يكون “واجباً”، فأي شعور بالانتماء يعززه ذلك؟ سواء في السعودية أو في أي من دول الخليج الأخرى التي اعتادت على اللجوء للعطايا المالية كوسيلة “لمكافأة” المواطنين على وطنيتهم أو أداء واجباتهم.

فمن المفهوم أن تهدي فريق كرة قدم مكافآت مالية عند فوزهم تقديراً لجهودهم ولأنهم في بعض الأحيان هواة أو محترفين، يلعبون لأجل المال، لكن هل نكافيء عسكرياً على أداء عمله المفترض؟ أو موظفاً لأداءه عمله بشكل جيد؟ أو مكافأة مواطن لمجرد أنه مواطن صالح؟

 Follow us on Twitter @beopendotme 

About Open Staff Writers

Contributions by a number of writers who wish to write under Open's name. مواضيع من مجموعة مشاركين اختاروا الكتابة تحت إسم أوبن