بردان؟؟ قد لا يطول الأمر.. 2014 أكثر السنوات حرارة منذ 134عاماً

تزامناً مع موجات البرد التي تضرب المنطقة هذه الأيام، وتقلبات الطقس التي يعيشها العالم، نشر موقع Vox تقريراً أكد أن درجات الحرارة عام 2014 كانت الأعلى منذ بدء تسجيل معدلات الحرارة في كوكب الأرض عام 1880. إذ أثبتت دراستين منفصلتين لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) وإدارة المحيطات والمناخات الوطنية ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية خلال 2014 بمقدار 0.69 درجة مئوية عن متوسط درجات الحرارة خلال القرن العشرين، وقد تم لمس ذلك بموجات الحرارة القياسية في غرب الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا وبعض الأجزاء من سيبيريا وفي العديد من أنحاء المحيط الهاديء.

الخط الأزرق يمثل قراءات إدارة المحيطات والمناخات الوطنية فيما يمثل الخط الأحمر قراءات ناسا على مر السنوات مقارنة مع سنوات القياس 1951 و1980 وتبدو في مسار تصاعدي

الخط الأزرق يمثل قراءات إدارة المحيطات والمناخات الوطنية فيما يمثل الخط الأحمر قراءات ناسا على مر السنوات مقارنة مع سنوات القياس 1951 و1980 وتبدو في مسار تصاعدي

يذكر أن الرقم القياسي السابق كان من نصيب عام 2010 وسبقها عامي 2005 و1998، فضمت السنوات ما بين المذكورة أكثر 10 سنوات حرارة في التاريخ المسجل. وقد اتبعت ناسا وإدارة المحيطات والمناخات الوطنية دراسات مستقلة استخدمت خلالها قراءات الأقمار الصناعية والقياسات الأرضية لكنهما وصلا لذات النتيجة، ولاحظ العلماء أن ارتفاع درجات الحرارة العام الماضي أتى دون وجود لظاهرة “إل نينو” المناخية والتي عادة ما تحدث في المحيط الهاديء وتساهم في رفع درجات الحرارة كما جرى في أعوام 2010 و2005 و1998.

ومن غير المستغرب أن تسجل هذه القراءات تباعاً، إذ يتنبأ علماء المناخ أن تواصل الأرض ارتفاع درجات الحرارة مع مرور الوقت لطالما واصل الإنسان بعث الغازات المضرة في المناخ، وسيتواصل هذا التفاوت في درجات الحرارة من سنة لأخرى بسبب ظواهر مناخية متعددة، فتنخفض في بعض السنوات وترتفع في أخرى إلا أنها تبقى في مسار تصاعدي بصفة عامة.

وقد ارتفعت معدلات درجات الحرارة العالمية جميعها بواقع 0.8 درجة مئوية منذ القرن التاسع عشر، وقد حذر العلماء من أن درجات الحرارة قد ترتفع بوتيرة أسرع بمقدار 3 درجات مئوية قبل عام 2100، وأن هذه الحرارة سيكون لها أثر مدمر من خلال مستويات البحر المرتفعة وانخفاض نسبة الثلوج وزيادة الجفاف وأثر ذلك على الحياة الزراعية.

المصادر: Vox.com، ناسا

About Open Staff Writers

Contributions by a number of writers who wish to write under Open's name. مواضيع من مجموعة مشاركين اختاروا الكتابة تحت إسم أوبن